ثبت أن العضلة القلبية المصابة بمرض المايوباثي تتحسّن قدرتها الوظيفية وشدتها الانقباضية بالعسل إذا أعطي بانتظام لفترة طويلة .
ثم أن الجلوكوز الموجود في العسل يعمل على توسيع الشرايين التاجية التي تقوم بتغذية العضلة القلبية ، من ثم يكون ذلك كله دفعا وعونا على أداء وظيفتها .
الذبحة الصدرية
تركزت بحوث العلماء منذ فترة على مفعول العسل على القلب بصفة عامة ، وعلى الشرايين التاجية بصفة خاصة .
وثبت من بحوث ( شميدت ) أن العسل يسبب اتساعا وتمددا في الشرايين التاجية ، وهو بهذه الخاصية يعتبر علاجا نافعا للذبحة الصدرية ، إذ إن الذبحة تنجم عادة من تقلص وضيق الأوعية التاجية بالقلب .
وانتهى العلامة « شميدت » إلى أن حقن المصابين بالذبحة الصدرية بالعسل المخفف بجرعة تبلغ 10 سم 3 في اليوم - يؤدي إلى زوال اعراض هذه الذبحة .
ونصح المعالجون بالعسل للقصور التاجي ، أما في حالة ما يكون القصور مصحوبا بالذبحة فلا بد من إضافة العقاقير الأخرى المنوطة بالعلاج مع العسل ، حتى تكون النتيجة أسرع وأحكم .
ثم عالج الدكتور « ميتز » حالات الربو القلبي بالعسل الأبيض ، حيث زالت عوارض الربو القلبي بعد عشر دقائق ، أو ثلاث عشرة دقيقة تماما .
ذكر أيضا الدكتور جولومب . م . س . دراف أن تناول ستين جراما تقريبا من العسل يوميا لمدة أربعة أسابيع متوالية أو لمدة شهرين يرفع نسبة هيموجلوبين الدم ، ويصلح الوهي القلبي .
علاج هبوط ضغط الدم بالعسل
للعسل مفعول مضاد لمفعول ملح الطعام ، ولما كان ملح الطعام سببا في ارتفاع ضغط الدم ، كان عسل النحل عاملا مستبطئا لضغط الدم المرتفع عن الحدود الطبيعية .
ثم إن العلماء اليابانيين قد وجدوا أن انخفاض ضغط الدم سرعان ما يزول باستعمال حقن العسل في الوريد .
وقد أثبتت تجارب الفرنسيين نفس النتائج .