فأمره أن يأكل التمر البرني على الريق ولا يشرب الماء .
ففعل ذلك فذهبت عنه الرطوبة ، وافرط عليه اليبس ، فشكى ذلك إليه .
فأمره أن يأكل التمر البرني ويشرب الماء . ففعل فاعتدل « 1 » .
عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن القرآن بين التين والتمر وسائر الفواكه .
قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن القرآن ، فإن كنت وحدك فكل كيف أحببت ، وإن كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن « 2 » .
باسناده إلى موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام ، قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا أراد أن يخرج إلى المصلّى يوم الفطر كان يفطر على تمرات ، أو زبيبات « 3 » .
روى ابن أبي قرّة بإسناده عن الرجل عليه السّلام قال : كل تمرات يوم الفطر ، فإن حضرك قوم من المؤمنين فأطعمهم من ذلك « 4 » .
عن الجعفريات ونوادر الراوندي بإسنادهما إلى الإمام الكاظم عليه السّلام ، بإسناده إلى جده قال :
إنا أهل بيت لا نحمي ولا نحتمي إلّا من التمر « 5 » .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 66 ، عنه البحار : 62 / 205 ح 9 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 384 ح 3 .
( 2 ) علل الشرائع : 519 ح 71 المحاسن : 442 ، عنهما البحار : 66 / 118 ح 2 .
( 3 ) النوادر : 39 .
( 4 ) الإقبال : 281 .
( 5 ) نوادر الراوندي .