عن قرب الإسناد ، عن علي بن جعفر ، قال : سألته عليه السّلام عن أكل الثوم والبصل بالخل : قال : لا بأس « 1 » .
عن مكارم الأخلاق : شكى بعضهم إلى أبي الحسن عليه السّلام كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال . . . واتق الحيتان والخل . ففعل فبرئ بإذن اللّه « 2 » .
خلّ الخمر « 3 »
طب الأئمة : روي عن أبي الحسن الماصي عليه السّلام أنه قال : خلّ الخمر يشدّ اللثة « 4 » .
الخل في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - عن محمد بن علي الهمداني : أن رجلا كان عند الرضا عليه السّلام بخراسان ، فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح ، فافتتح عليه السّلام بالخل ، فقال الرجل : جعلت فداك ! أمرتنا أن نفتتح بالملح ؟
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 154 ، عنه البحار : 66 / 246 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 77 ، عنه البحار : 62 / 128 ، وراجع علاج الجرب .
( 3 ) قال الشيخ المجلسي : قيل : المراد بخل الخمر هو ما جعل بالعلاج خلا ، أو كل خل كان أصله خمرا ، إن أمكن الاستحالة خلا بدون الاستحالة خمرا ، كما يدعى ذلك كثيرا .
قال في القاموس : 3 / 380 : الخل ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خل الخمر ، مركب من جوهرين :
حار وبارد ، نافع للمعدة واللثة ، والقروح الخبيثة ، والحكة ، ونهش الهوام ، وأكل الأفيون ، وحرق النار ، وأوجاع الأسنان ، وبخار حاره للاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين .
انتهى .
والظاهر أن المراد بخل الهمر : خل خمر العنب ، فإن الخمر تطلق غالبا عليها . وقال صاحب « بحر الجواهر » : خل الخمر هو أن يعصر الخمر ويصفى ، ويجعل على كل عشرة أرطال من مائة رطل من خل العنب الجيد ، ويجعل في خزف مقيّد في الشمس . انتهى وهذا معنى غريب .
( 4 ) طب الأئمة : 24 ، عنه البحار : 62 / 162 ح 7 .