رئيسيا من مصادر الفيتامين
( A )
الذي يحقق للأنسجة الحماية الضرورية ، وإذا ما فرض الطبيب نظاما غذائيا خلوا من اللحم والبيض فإن بإمكان الجبن أن يقدم للمريض حاجته من الفيتامين
( A )
الموجود في الغذاءين المذكورين نظرا لأن المصادر الأساسية لهذا الفيتامين حيوانية . وعلى هذا فالجبن يفيد في آفات الجلد والتهاب الملتحمة العينية ، والتهاب غشاء المثانة والتهاب الشبكة العينية .
وإن تناول مائة غرام يوميا من الجبن تكفي لتأمين حاجة المستهلك من الفيتامين
( A )
.
أما الفيتامين
( D )
فإن محتوى الجبن منه ضئيل ، ولكنه مفيد نظرا لأن من خواص هذا الفيتامين أن يثبت الكلس في العظام ويساعدها على التمثل ، ولما كان الجبن حاويا على الكلس ، كما ذكرنا ، فإن وجود الفيتامين
( D )
يجعل فائدة الكلس والفيتامين معا مؤكدة .
ويحتوي الجبن كذلك على عدد من فئات الفيتامين
( B )
وخاصة الفيتامين
( B 2 D 2 )
الذي يسعد على تمثيل المواد الدهنية والزلالية وعلى هضم الجبن نفسه ، وكذا على تقوية الشعر ومنع سقوطه ، ولحسن الحظ إن هذا الفيتامين يقاوم الحرارة الشديدة ولذا فلا يفقده الجبن في حالة غليه أو طهوه .
وقد كان معتقدا أن الفيتامين
( B 12 12 )
موجود - فقط - في الكبد ، ولكن البحث العلمي أثبت أن الجبن هو . أيضا - من مصادر هذا الفيتامين الذي يفيد أمخاخ العظام ، ويجدد كريات الدم الحمراء ويفيد في تقوية الأعصاب وتغذية الحجيرات العصبية ، وأن تناول كمية تتراوح بين 300 و 400 غرام من الجبن يوميا يكفي لإمداد الجسم بحاجته من الفيتامين ( ب 12 ) دونما حاجة إلى إرهاق المعدة بتناول الكبد .
وفضلا عن ذلك كله ، فالجبن يحتوي على الفيتامينات
( B 6 6 )
و ( بب
( PP
و
( E )
، و
( H )
، والفيتامين الأخير مفيد في إنماء الشعر والمحافظة على لونه . وبمعنى آخر إن الأكثار من تناول الجبن ، بمقدار يتراوح بين 200 و 300 غرام يمنحنا مقدارا من الفيتامين
( H )
لا يقل عن عشرة ملغرامات وهذا المقدار كاف لحفظ شعر الرأس وحمايته والمحافظة على لونه وطراوته .
وإذا هللنا للأبحاث العلمية المتواصلة التي أتحفتنا بالبنسلين منقذ الملايين