في نهاية القرن السابع عشر ، كان استخدام المردقوش كنبات طبي قد انتشر كثيرا . كان عالم الأعشاب البريطاني نيكولاس كولبيبر يدعوه : « الدواء الممتاز للدماغ . . . والمعدة . . . مغليه مقشع قوي ومخفف لكافة أمراض الصدر . يلين زيت المردقوس المفاصل المتصلبة ويريح الرحم من آلام الطمث . . . وهو مدر للطمث » .
إن من أدخل المردقوش إلى أمريكا الشمالية هم المستعمرون الأوائل الذين استخدموه إبان ذلك كتابل مطبخي وكنبات طبي معا . في القرن التاسع عشر كان الأطباء الانتقائيون الأمريكان يوصون باستهلاكه كمنشط لإدرار الطمث ، وكان الأطباء الشعبيون التقليديون يستخدمونه أيضا لمعالجة مغص الأطفال والتهاب المفاصل وبعض أنواع السرطان .
في أيامنا هذه ، يوصي الأعشابيون باستهلاك المردقوش كمنشط للهضم وكمهدىء ومضاد للسعال ، ويدعي بعضهم أنه يخفف آلام الطمث دون أن يسبب حدوث الدورة الشهرية ، بينما يعتقد البعض الآخر العكس . يصف العديد من الأعشابيين نقيع المردقوش لمعالجة آلام الرأس ، وتناوله قبل النوم لتجنب الأرق ، وقبل موعد السفر ( في البحر ) للوقاية من دوار السفر .
مردقوش أم مرو ؟
بهذه المناسبة ، تنصح بعض الكتب المختصة بوصفات الطبخ باستعمال المرو
( Origan )
بدلا من المردقوش بغية الحصول على صلصات عذبة وحريفة معا . على كل حال ، يمكن أن لا يكون المرو الموجود سوى المردقوش وذلك لأن كافة أصناف المردقوش تسمى أيضا مرو :
« Origon »
.
بالمقابل ، ثمة 50 نباتا فقط تسمى « مرو » يمكن الخلط بينها وبين المردقوش ، وحتى أمهر الذواقة في العالم لا يمكنهم أحيانا التمييز بين النباتين .
المزايا العلاجية
ربما كان الرومان على صواب عندما قالوا بأن المردقوش يهدىء آلام المعدة .
تنشيط الهضم :
يبدو أن المردقوش يهدىء اضطرابات الأنبوب الهضمي ،