الموطن الأصلي للكندر
يسمى ( بست ) ، واللبان كلمة معربة عن اللغة اليونانية من كلمة ( اليانو ) ، والكندر كلمة فارسية الأصل .
أشجار الكندر صغيرة تنمو في موطنها الأصلي وهو مصر وشمال السودان والصومال وجنوب المملكة العربية السعودية ، وقد سمى الجنس نسبة للعالم النباتي الأسكنلندي
( Boswell )
والجزء الطبي هو القلف وما يسيل منه من راتنجات صمغية التي تنتج بعد عمل جروح في القلق لتلك الشجرة وأشجار الكندر بها أشواك ، ولها أوراق مركبة عكسية الوضع على الساق .
المكونات الفعالة
الكندر ( لبان ذكر ) صمغ رانتجى له رائحة عطرية وطعم فيه شيء من المرارة ويحتوى على زيوت طيارة ( 3 - 8 % ) مكونة من بينين ، وثنائى بنين ، وعلى نسبة مرتفعة من المواد الراتنجية ( 60 - 70 % ) وصمغ أرابين ( 20 - 30 % ) وبازورين ( 6 - 8 % ) والراتينج يكون أبيض اللون يميل إلى الأصفر الخفيف مطاطى القوام ثم يصبح أصفر غامق صلب شديد الصلابة عند جفافه .
وأهم المركبات التي يحتوى عليها الكندر مادة أيدروكربون يعرف بالأولبين
( Olibene )
( ك 10 يذ 16 ) ويحتوى رماده على كربونات وكبريتات البوتاسيوم وكربونات الكالسيوم ، وأملاح الفوسفور .
من خصائصه العلاجية
من خواص هذا الراتنج أنه منبه ومدر للطمث ومزيل للبلغم ونافع في التهابات الحنجرة والشعب والسعال والربو ويدخل في تركيب كثير من الضمادات ( اللآفات ) .
ومساحيق التبخير ضد العدوي ، ويستخدم في البلاد الشرقية في البخور ، وكمثبت في صناعة الروائح العطرية ، وعمل بعض المحاليل العطرية ، وفي عمل الكحل المستعمل في العين ، ولعلاج بعض الآلام الروماتيزمية ، ومسكن لآلام الأسنان ، ولإزالة تجاعيد الوجه ، وتقرحات الفم كمضمضة ولتطهير الحروق والجروح .