والتفاح يؤكل مع قشره ، لأن لقشره فؤائد علاجية عظيمة ، فهو يقاوم داء النقرس والروماتيزم وتكون الحصى الكلوية والبولية .
وقشر التفاح المجفف المسحوق يغلى بمعدل ملعقة كبيرة في كوب ماء ليكون شرابا مفيدا جدا مدر للبول ومزيل للرمال .
والتفاح مرطب ومسهل في آن . ونقيع التفاح لذيذ الطعم ، دسم ومفيد في الأمراض الحادة والالتهابات .
مثلا : يخفف من الحمى والألم ، ومفيد جدا للكبد والكليتين والمثانة بحيث يسهل عمل هذه الأعضاء .
ومفيد للصدر : فهو يهدىء السعال ويسهل إفراز البلغم ، ولغناه بمادة البكتين فإنه يسهل الإفراز ، ويوقف الإسهال ، وهو مفيد في حالة التهاب الأعصاب المؤمن وضعف القلب وأمراض الكبد .
وعصير التفاح كعصير العنب له فؤائد عظيمة في صيانة الأوعية الدموية ، بحيث يقلل من سرعة عطبها ويزيد في نشاط القلب .
والتفاح يستخدم اليوم ضد تسوس الأسنان الذي يتسبب به تخمر المواد السكرية مثلا : التين هو أكثر الفواكة ضررا بالأسنان وأقلها هو التفاح .
والتفاح بما يمتاز به من الخصائص الشفائية ، المرتبة الأولى في معالجة أمراض الأطفال ، خاصة الجهاز الهضمي بما يحويه من السلليلوز والبكتين المقاوم للتسمم والالتهابات .
وأهم الفعاليات الشفائية هي لخل التفاح الغني جدا بالفيتامينات والمعادن الأساسية ، والفعال جدا في إرسال التوازن بين القلويات والحمضيات
( Alcalin et Acide )
فتكاثر الحمضيات كما تكاثر القلوبات خطر جدا على الصحة العامة .
ولا ننسى أنه بعد الأربعين من العمر تبدأ الحمضيات أو التحمض بمهاجمة أجسامنا مما يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة ، فاستعمال خل التفاح يزيل هذا التحمض ويعيد التوازن بينها وبين القلويات ، فتتأخر ظواهر الشيخوخة ويطول العمر ، مع التمتع بالصحة الجيدة المتوازنة .