وبمختلف الأشكال . قلب التفاح يتأكسد
( S'oxyde )
ويسود بتعرضه للهواء ، ولتلافي ذلك ، يستهلك أو يطبخ فورا ، أو يرش بعصير الحمضيات ( حامض برتقال ) أو الخل وفقا للاستعمال .
[ قيمته ومحتوياته الغذائية : ]
التفاحة قديمة قدم الإنسان ، ولا نرى فيها إلا رمزا لحكمة الإنسانية والعلم . كانت في نظر الإنسان دائما الثمرة الممتازة شهية المذاق . وتستعمل كغذاء ودواء .
جاء في المثل الإنكليزي : « تفاحة واحدة في الصباح تطرد الطبيب بعيدا » .
والتفاح دائم الحضور صيفا شتاء .
وأنواعه كثيرة ومختلفة ، باللون والشكل والحجم .
ولذة التفاح مثلثة : لذة النظر ، لذة اللمس ، ولذة المذاق .
عصير التفاح سكري تخالطه حموضة خفيفة . في التفاحة 26 عنصرا كيماويا مختلفا ، وهي التي تعطي التفاحة أريجها العطر المكون ليس من عبير واحد أو اثنين بل هو مزيج مختلف ، وفيه أنواع لم يتوصل العلم إلى اكتشافها بدقة كاملة بعد .
والتفاح : سكّره وفيتاميناته وأملاحه والماء الذي يحويه ، يجعل منه غذاء مختارا ، لكنه يفتقر إلى البروتيين والدهون
. ( lipides )
عصير التفاح يحوي على 10 % سكريات منها 9 % سكرا بسيطا ، يوجد بشكل غليكوز ( سكر العنب ) . وسكر الفواكه عامة كذلك . وهكذا نجد أن الجسم لا يحتاج سوى لجهد بسيط لهضمها وامتصاصها ( لا ننسى أن العضلات تستهلك الغليكوز فقط ) . لذا كانت التفاحة أو عصيرها غذاء منشطا ويساعد على العمل العضلي .
والتفاح يحوي ثروة من فيتامين
C
، وكمية عالية جدا من فيتامين
B
المفيد جدا لعمل الجهاز العطبي . والتفاح لغناه بالماء حوالي 85 % مزيل للعطش .
والتفاح يساعد على الهضم لأدراره للعاب ، وإذا مضغت جيدا تقاوم الغازات والإمساك لوفرة البكتين فيها . وغناها بالبوتاسيوم يقاوم تكون الحامض البولي
( A . urique )
.