ذاكرا للّه كتب اللّه له بكل حبة أربعين حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب اللّه له عشرين حسنة « 1 » .
بإسناده إلى علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة ، صلاة الليل ، وهو يقدر على السواك ؟ قال : إذا خاف الصبح فلا بأس « 2 » .
ورواه في دعائم الإسلام وزاد في آخره : « يعني مفاصلكم ؟ » .
قال موسى بن جعفر عليه السّلام : السواك في الخلاء يورث البحر « 3 » .
كان أبو الحسن عليه السّلام يستاك بماء الورد « 4 » .
عن الجعفريات بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي عليه السّلام ، قال : ثلاثة أعطيهن النبيون ، منها :
السواك « 5 » .
السواك في طب أهل البيت عليهم السّلام
السواك ، وهو من السنن السنية الأكيدة ، حتى أنه ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : ما زال جبرائيل يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة .
وقد استفاضت الأخبار بأنه من سنن المرسلين وأخلاقهم ، وأنه طهور للفم ، ومرضاة للرب ، ويضاعف الحسنات سبعين ضعفا ، وتحضره الملائكة ويفرحون به ويصافحونه لما يرون عليه من النور ، وهو يمر بطريقة القرآن ، ويزيد في الحفظ
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 49 ، عنه البحار : 76 / 135 .
( 2 ) قرب الإسناد : 125 ، عنه البحار : 76 / 127 ح 6 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 52 ح 10 ، مكارم الأخلاق : 48 ، عنه البحار : 76 / 135 ح 48 .
( 4 ) الهداية : 18 ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 371 ح 2 .
( 5 ) الجعفريات : 16 ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 418 ح 1 .