جعفر عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : نظفوا طريق القرآن .
فقيل : يا رسول اللّه ، وما طريق القرآن ؟ قال : أفواهكم .
فقيل : يا رسول اللّه ، وكيف ننظفه ؟ قال : بالسواك « 1 » .
بإسنادهما إلى موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : استاكوا عرضا ولا تستاكوا طولا « 2 » .
وفيه : بهذا الإسناد : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه نهى أن يتخلل بالقصب ، وأن يستاك به « 3 » .
وفيه : بهذا الإسناد : قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : التشويص « 4 » بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك « 5 » .
من كتاب روضة الواعطين : قال أبو الحسن موسى عليه السّلام : لا يستغني شيعتنا عن أربع :
عن خمرة « 6 » يصلّي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر الحسين عليه السّلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها
هامش
( 1 ) الجعفريات : 15 ، دعائم الإسلام : 1 / 199 ، عنهما مستدرك الوسائل : 1 / 367 ح 1 .
( 2 ) الجعفريات : 15 النوادر : 44 ، دعائم الإسلام : 1 / 119 ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 368 ح 1 .
( 3 ) الجعفريات : 38 ، عنه المستدرك المذكور ح 3 .
( 4 ) التشويص هو تدليك الأسنان وتنقيتها ( مجمع البحرين : 4 / 173 ) .
وقال في النهاية : 2 / 509 « إنه كان يشوص فاه بالسواك » أي يدلك أسنانه وينقيها وقيل : هو أن يستاك من سفل إلى علو . وأصل الشوص : الغسل .
وفي القاموس : 2 / 318 : الشوص : الدلك بليد ومضغ السواك والاستنان به ، أو الاستياك من سفل إلى علو .
( 5 ) الجعفريات : 16 ، عنه مستدرك الوسائل : 1 / 370 ح 2 .
( 6 ) الخمرة : حصيرة أو سجادة صغيرة تنسج من سعف النخل وترمل بالخيوط . لسان العرب :
4 / 258 ( خمر ) .