عرفت السنا في أوروبا كنبات طبي منذ الحروب الصليبية ولا يزال الناس يستخدمونها منذ ذلك الوقت .
[ مسهل ممتاز : ]
في القرن السابع عشر أعلن عالم النبات البريطاني نيكولاس كولبيبر . الذي كان يميل إلى وصف نبات لكل مرض - أن السنا تنظف المعدة وتريح الرأس والدماغ والرئتين والقلب والكبد والطحال من الاكتئاب ومن البلغم . . . إنها تزيل الكآبة وتفرح الحواس وتطلق المرح وتنقي الدم ( تعالج الأمراض الزهرية ) وفعالة جدا ضد أنواع الحمى المزمنة واكتفى أعشابيون آخرون أكثر حذرا بوصف السنا كملين فحسب .
يعرف الهنود الحمر في أمريكا الأثر الملين للسنا ولكنهم يستخدمونها بشكل أساسي في معالجة الحمى ، أما الأطباء الانتقائيون في القرن التاسع عشر والمتأثرون بالطب الهندي ( طب الهنود الحمر ) فقد كانوا يعتبرون السنا نبأنا مفيدا جدا لكافة أشكال الأمراض المترافقة مع الحمى والتي تتطلب دواء ملينا .
يصف الأعشابيون في أيامنا هذه السنا لمفعولها الملين ولكنهم يحذرون من طعمها المر جدا ومن إمكانية حدوث آثار جانبية كآلام الأمعاء .
المزايا العلاجية
لا تشفي السنا من الحمى ولا تريح الرأس ولا تطلق المرح بل على العكس فإنكم سوف تندمون على استعمالها إذا لم تكونوا حذرين .
نبات ملين : إن السنا ، تماما كالألوه والنبق المسهل والكسكرة ، تحتوي على عناصر كيماوية
les Anthraquinones
تنشط القولون ، كما أن هذا النبات يدخل في تركيب العديد من الملينات المتوفرة في الأسواق .
مع ذلك فإن السنا ، وكذلك الملينات الأخرى المحتوية على العناصر الكيماوية المذكورة أعلاه ، أي الأنتراكينونات
les Anthraquinones
، يجب اللجوء إليها بعد اليأس من الأدوية الأخرى في معالجة الإمساك .
عليكم أولا زيادة الألياف في طعامكم وشرب المزيد من السوائل وممارسة التمارين الرياضية ( الحركة الجسدية ) . إذا لم ينجح ذلك ، عليكم باستعمال ملين طبيعي يزيد من حجم البراز مثل نبات آذان الجدي
Plantain
.
إذ لم يؤثر هذا النبات الطبيعي بشكل إيجابي عليكم تجريب نوع آخر من