- يدر الطمث والبول ويفتت الحصى ويخرج الديدان والبواسير وبرد الكلى والمثانة والرحم ويضمها وينقيها ويشد الصلب .
- يعين على الهضم ، ويزيل الحميلت العفنة ويسكن النسا والفالج واللقوة والخدر .
- يخرج العفونات حيث كانت ، شربته إلى مثقالين .
- الذي ينتفع به من السعد إنما هو أصله .
- ينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عسر إندمالها .
- قوته مسخنة مفتحة لأفواه العروق .
- إذا شرب يدر البول لمن به حصاة وحبن وينفع من سم العقرب ،
- هو صالح إذا تكمد به لبرد الرحم وانضمام فمها ويدر الطمث .
- هو نافع من القروح اللواتي في الفم والقروح المتأكلة إذا استعمل يابسا ومسحوقا .
- قيل : إن بالهند نوعا آخر من السعد شبيها بالزنجبيل إذا مضغ صار لونه مثل لون الزعفران وإذا لطخ على الشعر والجلد حلق الشعر على المكان .
- يزيد في العقل ويكثر الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون وهو جيد للبواسير نافع للمعدة والخاصرة ويطيب النكهة .
- إن شرب مع دهن الحبة الخضراء شد الصلب وأسخن الكلى ونفع المثانة الباردة ونفع من وجع المثانة وضعفها وجريها جدا ويقطر البول ويحرق الدم ويتخوف من إكثاره الجذام .
- يسخن المعدة والكبد الباردتين . هو جيد للبخر والعفن في الفم والأنف نافع للمعدة واللثة الرطبة .
- صالح لرطوبة السفل واسترخائه ، نافع للأسنان .
- ينفع من استرخاء اللثة ويزيد في الحفظ وينفع من الحميات العتيقة جدا شربا ويقوي العصب . يقطع القيء ضمادا ومشروبا .
- إذا خلط بالزفت نفع من البثور في رؤوس الأطفال .
طب الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 271
مساهمون: محسن عقيل
ص٢٧١