- يقوي الشعور ويزينها ، ويكسبها حمرة وطيبا ويحسنها .
- حناؤه المسحوق ينفع من الأورام الحارة والبلغم ، ويفتح أفواه العروق .
- ينفع من القروح والقلاع ، ومواضع حرق النار ، ومن شرب ماء نقعت فيه حسّن ما تعفن من الأظفار .
- نفعه من ابتداء الجذام إذا أدمنه بالأدهان ، وإذا خضب بها رجل المجدور حصل لها منه الأمان .
- إذا ضمد بها الجبهة والصّدع منع انصباب المواد إلى العين .
- إذا شرب بزرها بمثقال من العسل نفع الدماغ بلا رين .
تجربتي في عالم الحناء :
قال الأستاذ محمد عبد الرحيم في كتابه ( الحناء ) : عام 1992 نشرت لي دار أسامة للطباعة والنشر كتابا حمل عنوان ( الحناء يطيب البشرة ويزيد في الجمال ) نال هذا الكتاب إعجاب الكثير من النساء والرجال الذين يهتمون في هذا المجال ، وبيع منه طبعة كاملة في اليمن ، وذلك أنّ أهل اليمن يولون الحناء اهتماما زائدا .
ومنه أوجز التالي :
الحنّاء هي مستخرج من مسحوق أوراق نبات تعرف باسم ( لوسونيا ألبا ) ، والمادة الفعالة في هذا النبات تعرف باسم ( لوسون ) ، وهي التي تعطي للحنّاء لونها المعروف ، ويؤخذ ورق الحناء من شجر الحناء ، وإليها يعود اسم الخضاب ، وتزرع شجرة الحناء في المناطق الاستوائية ، وتعتبر من الأشجار المعمرة ، ويكون ورق الحناء جافا مخضّر اللون ذا رائحة طيبة .
وتقوم النّساء المتخصّصات بهذه الحرفة بطحن الورق طحنا دقيقا ، ثمّ يمزج بالماء والليمون ، كما يضاف عليه بعض المواد الكيماوية ليجعلها غامقة اللون ، وتصبح الحنّاء بعدها جاهزة للاستعمال ، وهي على شكل عجينة لينة .
وبعد أن تحنّي النسوة أرجلهنّ وأياديهنّ تترك فترة من الزمن حتى تجفّ .
ودرجت التقاليد الشرقية الاهتمام بالعروس أثناء الاحتفال بزواجها ، وتخصيص ليلة واحدة تسمى ( ليلة الحناء ) ، تعهد العروس إلى بعض النسوة ليقمن بتزيينها بالحناء ليضفي جمالا عليها استعدادا لليلة زفافها ، وتستمر صبغة الحناء فترة من الزمن عالقة في الجسم .