- زيت الحلبة مع دهن الورد ينفع من الشقاق البارد ، ولحرق النار ، ويدخل في أدوية الكلف ، ويحسن اللون .
- دقيق الحلبة يلين الدبيلات وينضجها .
- الحلبة تلين الصدر ، والحلق ، والبطن ، وتسكن السعال ، والربو ، وعسر النفس ، وتزيد في الباءة ، وهي جيدة للريح ، والبلغم ، والبواسير ، وتغير النكهة ، وتنتن رائحة العرق والبول .
قال ابن جزلة :
- الحلبة : ملينة ، منضجة ، ودقيقها يحلل الأورام البلغمية والصلبة الحارة الظاهرة والباطنة ، وتنقي الحزاز غسلا به للرأس ، وتصفي الصوت إذا طبخت ، وتغزر الرئة ، وتلين الصدر والحلق .
قال ابن قيم الجوزية :
- إذا أكلت الحلبة مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق ، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه .
- هي نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ،
- إذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته .
الحلبة في الطب الحديث
الحلبة غنية بالبروتين ، والنشاء ، والفوسفور ، فهي تماثل زيت كبد الحوت .
أما محتوى الحلبة من المواد المغذية يبلغ المقادير التالية في كل مائة غراك منها :
( 91 ، 28 ) من البروتئين ، و ( 36 ، 7 ) من المواد الدهنية ، و ( 72 ، 40 ) من النشا ، علاوة على الفوسفور ، ومادتي مكولين ، والتريكونيلين .
يشيع استعمال الحلبة لدى العامة ، فهي تعطى للمراضع عقب الوضع مباشرة لزيادة إفراز الحليب .
كما تعطى الحلبة للفتيات في فترة البلوغ لمفعولها المنشط للطمث .
توصف الحلبة لمن يشكو ضعف البنية ، وقلة الشهوة للطعام ، وفقر الدم .