قلت : ولم ؟
قال : « لأن قلوب المؤمنين خضرة ؛ فهي تحن إلى شكلها » .
زينوا مائدتكم بالخضار
تمثل الخضراوات جزء مهم من وجبات الطعام في الماكروبيوتك ، حيت تتراوح بين 25 % إلى 40 % من الوجبة . لما تحتويه الخضراوات من فيتامينات ومعادن .
توجد الخضراوات بصور متعددة . فمنها « اليانج » ومنها « الين » لذا يجب أن تكون وجبتنا تحوي على الخضروات بصورها المتعددة ذلك للحصول على التوازن المطلوب بين الين واليانج . وعليه يجب التوازن بين الخضراوات ذات الأوراق ، مثل الملفوف والخس والبروكولي ، أو الخضراوات ذات السيقان ، مثل سيقان الكرفس الأمريكي ، أو الخضراوات المدورة مثل القرع والبصل واللفت ، أو الخضراوات ذات الجذر مقل الجزر ، إن الأنواع الكثيرة للخضراوات والتي لا يسع المجال هنا لذكرها تمنحنا الحرية في طريقة طبخنا للحصول على مذاقات مختلفة ، أو بتخليلها أو بأكلها نيئة على شكل سلطة .
هذه الأيام يوجد بالأسواق ولو بكميات قليلة خضار مزروع بصورة طبيعية ، أو ما يسمى بالزراعة العضوية ، وهي الرجوع إلى الزراعة الطبيعية بالطرق التقليدية القديمة أي بدون استخدام الأسمدة الكيماوية والاكتفاء بالأسمدة العضوية من مخلفات الحيوانات ، وكذلك عدم استخدام المبيدات الحشرية الكيماوية .
بالطبع ستكون هذه الخضار الأفضل على الإطلاق بغض النظر عن نضارتها ولمعانها وهي معروضة بالسوق .
فمن المعروف أن الأسمدة الكيماوية وخصوصا النيتروجينية تعطي الخضار نضرة ولمعان مصطنع ، وذلك بجعل النبات يحتفظ في أوراقه بكمية أكبر من المياه مما يجعل الأوراق مشدودة ولمّاعة ولكن دون فائدة لمن يتناولها لفقرها للعناصر المعدنية .
لذا ، فإذا توفرت الخضار العضوية فهي الاختيار الأولى .
تطبخ الخضراوات بعدة طرق فمن الممكن سلقها بالماء وسلقها بالبخار وهو الأفضل ، حيث تنضج وتبقى عناصرها بداخلها أو تشوى بالفرن أو قليها بقليل من الزيت .