والبواسير « 1 » ، ويعين على الجماع « 2 » .
الجزر في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - في حديث : الجزر والكسب ، واللذان ينفعان من كل شيء ولا يضران من شيء : فالرمان ، والماء الفاتر ، واللذان يضران من كل شيء ولا ينفعان : اللحم اليابس ، والجبن » .
قلت : جعلت فداك ! ثم قلت : يهزلن ، وقلت هاهنا : يضران ؟
فقال : « أما علمت أن الهزال من المضرة ؟ » .
الجزر في الطب العربي القديم
قال عبد اللّه بن البيطار المغربي : الجزر البستاني : منه أحمر ، وهو أرطب ، وأطيب ذعما ، والأخضر يضرب إلى الصفرة ، وهو أغلظ وأخشن .
وأما الجزر البري ، فإنه ينبت بقرب المياه ، وربما ينبت في القفار ، وذلك قليل ، وهو يشبه البستاني ، وهو أقوى من البستاني في كل شيء . والبستاني يؤكل أكثر منه ، وهو أضعف ، وقوتهما قوة حارة مسخنة . فهما لذلك ملطفان .
- الجزر فيه قوة نافخة ، يحرك شهوة الجماع .
- بزره البستاني فيه أيضا شيء يحرك الجماع .
- أما الجزر البري فلا ينفخ أصلا ، فلذلك هو يدر اليول .
هامش
( 1 ) قال الشيخ المجلسي : قيل : يمكن أن يكون نفعه للقولنج لما ذكره الأطباء أنه إذا كان في المعدة رطوبة لزجة يدفعها ويفتح سدد الكبد .
ونفعه للبواسير للتفتيح والترطيب وإصلاح حال الكبد ، ومنه تولد السوداء غير الطبيعي فيه ، لأن عروض البواسير من غلبة السوداء غير الطبيعي .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 184 ، عنه البحار : 66 / 219 ح 3 .