« عدد من الناس يموتون سنويا من نتائج المعالجات بالعقاقير وقسم كبير منهم يصيبه منها ضعف يجعل حياته في خطر .
هذه هي الحقيقة المجردة بل الحقيقة الجامدة ولكن يجب علي أن أقولها رحمة بالإنسانية المعذبة » .
وقال الأستاذ الدكتور ( جليمان ) :
« كثير من الأمراض المزمنة لم تنشأ للبالغين إلا من معالجة أمراض بسيطة أصابتهم وهم أطفال - النفاطات تقتل الأطفال غالبا - معالجة الرضيع بالأفيون لا نتيجة إلا موته - إن نقطة واحدة من اللاودانوم تهدم حياة طفل غالبا - وأربعة حبات الكالومل تقتل البالغ غالبا - المعالجة بالزئبق الحلو وقطع الحلق بلطف على حد سواء » . وقال الأستاذ الدكتور ( كلارك ) :
« يعطى الأطباء من ثلاثين إلى أربعين حبة من السكالوميل الذبحة للأطفال الصغار جدا الأطباء يعلمون إن استعمال العلاجات في الحصبة والذبحة وأمراض أخرى منتصرة في ذاتها يضر أكثر مما ينفع - قد جلب الأطباء بغيرتهم أضرارا جمة فقد قتلوا كثيرا ممن لو تركوا للطبيعة كانوا نالوا تمام الشفاء كل علاجاتنا من السموم وكل مقدار منه يضعف القوة الحيوية للمريض » .
وقال الأستاذ الدكتور ( كارزون ) :
« الماء أحسن المعرقات المعروفة إلى اليوم » - « إن أستاذي كان يعطي مرضاه ماء ملونا بدل الدواء وكان مرضاه ينالون الشفاء قبل سواهم ممن يحجمهم أطباؤهم » .
وقال الدكتور ( بيل ) الإنجليزي :
« ليس لديّ أقل ثقة في الطب كله » .
وقال الدكتور ( جدم جود ) :
( إن تأثير العلاجات على أجسامنا في غاية الإبهام وأما الذي نتحققه من فعلها فهو أنها قتلت من الناس أكثر مما قتلته الحرب والطاعون والمجاعة مجتمعات » .
وقال الدكتور ( جونسون ) صاحب المجلة الطبية الجراحية :
« إن عقيدتي المؤسسة على تجارب عديدة وتأملات طويلة هي أن الدنيا كان فيها
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 411
مساهمون: محسن عقيل
ص٤١١