إليّ : « احتجم وكل أثر الحجامة سمكا طريا بماء وملح » واستعملت ذلك ، فكنت في عافية وصار ذلك غذائي « 1 » .
الرسالة الذهبية للرضا ( ع ) : ومن خشي الشقيقة والشوصة « 2 » ، فلا ينم حين يأكل السمك الطري صيفا وشتاء « 3 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : السمك يذيب شحمة العين « 4 » .
وعنه ، عن أبيه ( ع ) قال : إن هذا السمك لرديء لغشاوة العين « 5 » .
وعن أبي جعفر ( ع ) ، قال : أقلوا من أكل السمك ، فإن لحمه يذبل الجسد ، ويكثر البلغم ، ويغلظ النفس « 6 » .
عن سعيد بن جناح ، عن مولى لأبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : دعا بتمر فأكله ، ثم قال : ما بي شهوة ، ولكني أكلت سمكا ، ثم قال : ومن بات وفي جوفه سمك ، لم يتبعه بتمر أو عسل ، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح « 7 » .
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا أكلت السمك فاشرب عليه الماء « 8 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : السمك الطري يذيب بمخّ العين « 9 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : السمك يذيب البدن « 10 » .
وعن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : أكل الحيتان يورث السل « 11 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 357 ح 3 .
( 2 ) الشوصة : ريح تنعقد في الضلوع يجد صاحبها كالوخز فيها . ( لسان العرب ج 7 ص 50 ) .
( 3 ) الرسالة الذهبية ص 39 .
( 4 ) مستدرك ج 16 ص 358 ح 1 باب 29 .
( 5 ) مستدرك ج 16 ص 358 ح 2 باب 29 .
( 6 ) مستدرك ج 16 ص 358 ح 3 باب 29 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 74 ح 3 .
( 8 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 74 ح 4 .
( 9 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 77 ح 9 .
( 10 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 78 ح 5 .
( 11 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 78 ح 6 .