ومما يبرز أهمية اللحوم في التغذية ، أن الجسم قادر على خزن معظم عناصر الطعام الضرورية ، فهو يختزن السكر في الكبد ، والشحم تحت الجلد والفيتامينات في أنسجته المختلفة .
فائدة التغذية باللحوم :
لقد حقن العالم « بوسكيه » تجربة فريدة : فقد غذى بعض الضفادع ببروتين من أصل نباتي وحيواني وقد تبين له أنه لا بد له - كي يحصل على أسرع نمو بأقل كمية غذائية . من تغذية الضفادع بلحم الضفادع .
ولقد أثبتت التجارب أنه لا يمكن ، عمليا ، الاستعاضة عن 40 غراما من اللحم بمائة غرام من القمح رغم أن الكميتين تنطويان على مقدار واحد من البروتين هو 7 غرامات ، ومرد ذلك أن بروتين الحليب أو اللحم أو القمح ليس متساويا في قيمته الحيوية .
إن احتياج الإنسان إلى البروتئين يختلف باختلاف السن فكيما يحفظ التوازن ، بين السنة الأولى والثالثة من العمر ، لا بد من مقدار يومي يعادل 5 ، 3 غرامات من البروتئين لكل كيلو غرام واحد ، وإذا بدت هذه النسبة عالية فلأن احتياج النمو كبير في مثل هذه السن .
ويتفق العلماء على أن غراما واحدا في الكيلو غرام كاف بعد سن الحادية والعشرين .
إن رجلا يزن 60 كيلو غراما لا بد له من 60 غراما من البروتئين كل يوم نصفها من البروتئين الحيواني ، مثال ذلك :
200 غرام من اللحم
200 غرام من الخبز
25 ، 0 ليتر من اللبن الحليب .
إن هذه الكميات كافية لإعطائه احتياجه اليومي من البروتئين .
هل يستطيع الإنسان أن يعيش عيشة طبيعية دون أن يأكل لحما ؟
النباتيون المتمسكون بهذه الطريقة لا يتناولون أي طعام من أصل حيواني وترتكز النظرية ( النباتية ) على أن الطاقة الشمسية التي تمتصها النباتات تفقد الكثير من قيمتها بعد أن يأكل الحيوان النبات فيحوله إلى لحم .
والنبات يعطي الإنسان طاقة أعظم .