العناب
عن علي ( ع ) قال : العناب يذهب بالحمى « 1 » .
عن ابن أبي الخضيب قال : كانت عيني قد ابيضت ولم أكن أبصر بها شيئا ، فرأيت أمير المؤمنين ( ع ) في المنام فقلت : يا سيدي ، عيني قد أصابت إلى ما ترى ، فقال : خذ العناب ، فدقه فاكتحل به ، فأخذت العناب فدققته بنواه وكحلتها ، فانجلت عن عيني الظلمة ، ونظرت أنا إليها إذا هي صحيحة « 2 » .
العناب في الطب القديم
ابن سينا في القانون في الطب :
أجوده أعظمه ، وأحسنه ، وأحمره لونا . بارد إلى الأولى معتدل في اليبوسة والرطوبة ، وهو إلى قليل رطوبة .
قال جالينوس : لا أرى في ذلك منفعة ، لا في حفظ الصحة الموجودة ، ولا في استرداد الصحة المفقودة .
وقال غيره : ينفع حدة الدم الحار ، أظن ذلك لتغليظه الدم وتدريجه إياه ، والذي يظن من أنه يصفي الدم ويغسله ظنّ لست أميل إليه ، وغذاؤه يسير ، وهضمه عسير . والقول الجيد فيه ما قال الحكيم الفاضل « جالينوس » حيث قال : ما وجدت له أثرا لا في الصحة ، ولا في المرض ، لكني وجدته عسر الهضم قليل الغذاء .
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 50 ومكارم الأخلاق ص 380 باب العناب ح 1 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 390 - 381 ، باب العناب ، ح 2 .