ينقي البشرة ويصفي اللون ، والطلاء به مع الخل والعسل وبياض البيض يحل الأورام الصلبة والاستسقاء والترهل ، وهو يخرق الأخلاط ويظلم البصر ويورث الدمعة ، وإدمانه يولد السرطان والجذام والماليخوليا ، وإن خالطه حلو في البطن ولد سددا توجب القولنج والاستسقاء وتقوي الباسور .
المعتمد في الأدوية المفردة :
أجوده الكبار الحب ، بارد يابس في الأولى ، ويقوي المعدة ، ويسكن حدة الدم والمرار ، وهو نفاخ ، مركب من قوة قابضة وجالية ، أجوده السريع النضج ، وقشره شديد القبض . وهو معتدل في الحر والبرد ، يملأ القروح العميقة مطبوخا بالخل ، وينفع من الشقوق العارضة من البرد ، وينفع لأورام العين والثدي من احتقان لبن أو دم بماء البحر .
والجراح الفرنسي « امبرواز باريه ( 1510 - 1590 ) استعمل العدس لحماية البلعوم والأعضاء الداخلية في الجسم من الإصابة بمرض الزهري « السّفلس » .
العدس في الطب الحديث
في الطب الحديث ظهر من تحليل العدس أنه يحوي مقادير كبيرة من البروتئين ، والمواد الحرارية ، وكميات قليلة من المواد الدهنية والنشا ، كما يحوي البوتاس والمنغنيز ، والكالسيوم ، والحديد ، والفوسفور ، وفيتامينات ( ب ) و ( ج ) .
ولذا اعتبر في مقدمة المواد الغذائية ، بل هو أغذي من أكثر اللحوم . يحتوي العدس على مركبات بروتينية كبيرة ، ويوجد به فيتامين ( أ ) بقلة .
أكل البذور مغذى ومسمن . وشرب مغلى البذور معرق ، ومدر للبول ، ومقوي للمعدة ، ومسكن للحرارة ، ويشفي السعال وآلام الصدر ، ويشفي الاستسقاء والإسهال .
واللبخة من مسحوق البذور على الأورام تنضجها .
يحتوي العدس على مواد كربوهيدرونية وقليل من الشحم ، وهذه العناصر تجعل مقدارا من العدس لا يتجاوز خمسين غراما يعطينا قدرة حرارية مقدارها 333 سعرا ، ولذا يجب أن يكون العدس غذاء أساسيا للذين يبذلون مجهودات عضلية شاقة ، كما أن احتواءه على الكالسيوم والفوسفور والحديد يفيد آكليه في تقوية العظام والأسنان والدم .
ونظرا لغنى العدس بالفيتامين ( ب
B
) فإن العدس يعتبر مقويا للأعصاب ، وإننا ننصح