وأما الأدوية الحيوانية
كالشّحوم والمرارات والإنفحات والبعر والزبول والحوافر والأظلاف والدماء :
أما الشحوم
فإن اختزنت على ما ينبغي وملّحت فتبقى السنة فأكثر ينتفع بها في العلاج .
وأما المرارات
فتبقى أكثر من الشّحوم ، وإذا جفّفت واختزنت في ظرف لا يمسّه الهواء فإنّها تبقى السنين الكثيرة ، وقد جرّبتها .
وأما الزّبول والبعر
فتبقى نحو العام كخرو الذيب والكلب وزبل الحمام وبعر الماعز ، ثم تنقص قوّتها .
وأما الدماء
فتبقى إذا اختزنت وتحفّظ بها نحو العام .
وأما القرون والحوافر والأظلاف
فتبقى السنين الكثيرة ، وقد بقيت عندي وجرّبتها فوجدتها لم تستحل .
وأما الجندبادستر
فبقي عندي السنين الكثيرة نحو الخمسة عشر عاما . ولم تبد منه استحالة ، ولست أشكّ في أنّ مدة بقائه أكثر .