أقراص اللكّ وأقراص الأشقيل :
تبقى من شهرين إلى سنتين .
السّفوفات
التي تؤخذ بالماء البارد والحارّ تعمل من وقتها إلى شهرين وبعد ذلك إلى سنة ثم يصير فعلها ضعيفا .
وسائر الحبوب تبقى من شهرين إلى ستة أشهر .
سفوف المقلياثا وسفوف حبّ الرمّان
تفعل من وقتها إلى شهرين فعلا قويا وإلى سنة تضعف .
والأقراص النافعة من الحمّيات
تفعل من يومها إلى ستة أشهر .
أقراص الكوكب وأقراص السقولوفندريون
تفعل من شهرين إلى سنتين وأقراص الشّونيز تفعل من شهر إلى سنة .
الإطريفل الأكبر والأصغر والقنداديقون والجوارشات والأدهان
كلّها تفعل حتى تزنخ فإذا ابتدأت تزنخ لا تصلح لشيء .
دهن البلسان وماء الكافور :
كلّما عتقا كان فعلهما أقوى ، وكذلك دهن الإذخر .
الضّمادات والمراهم
كلّها تفعل من وقتها إلى سنة ، وأنا أقول إن يبس المراهم يبطل فعلها إلا هذا المرهم النّخلي فإنّي حبسته أزيد من عام ونصف فما تغيّر عن حاله ، وقد يبقى أكثر من ذلك والمرهم الأسود قد بقي عندي أكثر من هذه المدّة فما استحال .
الأشربة كلّها تبقى من وقتها إلى سنتين ، وأنا أقول إنها قد تبقى أكثر من هذه المدّة ولا سيّما إن حفظت بادّخارها وحفظت من الهواء الحارّ ونداوة المواضع فإنّها تبقى السنين الكثيرة من خمس سنين إلى أكثر .
والرّبوبات
تبقى أكثر من الأشربة ، وقد ذكر جالينوس أنه بقي عنده ربّ السّفرجل مدة سبع سنين من غير أن تنقص قوّته ولا طعمه .
والأكحال والشيافات
أبقى من الذّرورات ولا سيّما التي تواقعها الأصماغ ، فقد بقيت عندي السنين الكثيرة فما تغيرت ولا ضعفت .
وأما الذّرورات
مثل كحل الباسليق وشبهه مما تواقعه العقاقير النباتية فإنّها تضعف بعد عام ضعفا بيّنا ، وأما التي تواقعها الأحجار المعدنية مثل التّوتياء والإثمد والاقليميا وشبهها فإنّها تبقى السنين الكثيرة من غير أن تفسد .