تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

أقراص اللكّ وأقراص الأشقيل :

تبقى من شهرين إلى سنتين .

السّفوفات

التي تؤخذ بالماء البارد والحارّ تعمل من وقتها إلى شهرين وبعد ذلك إلى سنة ثم يصير فعلها ضعيفا . وسائر الحبوب تبقى من شهرين إلى ستة أشهر .

سفوف المقلياثا وسفوف حبّ الرمّان

تفعل من وقتها إلى شهرين فعلا قويا وإلى سنة تضعف .

والأقراص النافعة من الحمّيات

تفعل من يومها إلى ستة أشهر .

أقراص الكوكب وأقراص السقولوفندريون

تفعل من شهرين إلى سنتين وأقراص الشّونيز تفعل من شهر إلى سنة .

الإطريفل الأكبر والأصغر والقنداديقون والجوارشات والأدهان

كلّها تفعل حتى تزنخ فإذا ابتدأت تزنخ لا تصلح لشيء .

دهن البلسان وماء الكافور :

كلّما عتقا كان فعلهما أقوى ، وكذلك دهن الإذخر .

الضّمادات والمراهم

كلّها تفعل من وقتها إلى سنة ، وأنا أقول إن يبس المراهم يبطل فعلها إلا هذا المرهم النّخلي فإنّي حبسته أزيد من عام ونصف فما تغيّر عن حاله ، وقد يبقى أكثر من ذلك والمرهم الأسود قد بقي عندي أكثر من هذه المدّة فما استحال . الأشربة كلّها تبقى من وقتها إلى سنتين ، وأنا أقول إنها قد تبقى أكثر من هذه المدّة ولا سيّما إن حفظت بادّخارها وحفظت من الهواء الحارّ ونداوة المواضع فإنّها تبقى السنين الكثيرة من خمس سنين إلى أكثر .

والرّبوبات

تبقى أكثر من الأشربة ، وقد ذكر جالينوس أنه بقي عنده ربّ السّفرجل مدة سبع سنين من غير أن تنقص قوّته ولا طعمه .

والأكحال والشيافات

أبقى من الذّرورات ولا سيّما التي تواقعها الأصماغ ، فقد بقيت عندي السنين الكثيرة فما تغيرت ولا ضعفت .

وأما الذّرورات

مثل كحل الباسليق وشبهه مما تواقعه العقاقير النباتية فإنّها تضعف بعد عام ضعفا بيّنا ، وأما التي تواقعها الأحجار المعدنية مثل التّوتياء والإثمد والاقليميا وشبهها فإنّها تبقى السنين الكثيرة من غير أن تفسد .