ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل ، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي سيكون واضحا لنا على التأكيد » .
- نلاحظ السرعة المذهلة التي طبقت بها النظرية وذلك دليل على وجود أصابع خفية مستفيدة من نشرها علما بأنها كانت وما تزال مجرد نظرية لا تستند إلى براهين .
- التقديس والتمجيد الخارق العجيب لداروين الذي اعتبر محرر الفكر البشري ، ووصف بأنه قاهر الطبيعة .
- ميل الصحف بشكل كامل إلى صفّه ضدّ الكنيسة والتشهير بأعداء النظرية وذلك لأن معظم الصحف تعود ملكيتها لليهود وأتباعهم .
رابعا : نقادها :
- نقدها آغاسيز في إنجلترا ، وأوين في أمريكا : « إن الأفكار الداروينية مجرد خرافة علمية وأنها سوف تنسى بسرعة » . ونقدها كذلك العالم الفلكي هرشل ومعظم أساتذة الجامعات في القرن الماضي .
- كرسي موريسون : « إن القائلين بنظرية التطور لم يكونوا يعلمون شيئا عن وحدات الوراثة « الجينات » وقد وقفوا في مكانهم حيث يبدأ التطور حقا ، أعني عند الخلية » .
- أنتوني ستاندن صاحب كتاب ( العلم بقرة مقدسة ) يناقش الحلقة المفقودة وهي ثغرة عجز الداروينيون عن سدّها فيقول : « إنه لأقرب من الحقيقة أن نقول : إن جزءا كبيرا من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة ، بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها » .
- ستيوارت تشيس : أيّد علماء الأحياء جزئيا قصة آدم وحواء كما ترويها الأديان ، وإن الفكرة صحيحة في مجملها » .
- أوستن كلارك : « لا توجد علامة واحدة تحمل على الاعتقاد بأن أيّا من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيره ، إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة ، لقد ظهر الإنسان على الأرض فجأة وفي نفس الشكل الذي تراه عليه الآن » .
- أبطل باستور أسطورة التوالد الذاتي ، وكانت أبحاثه ضربة قاسية لنظرية داروين .
خامسا : الداروينية الحديثة :
- اضطرب أصحاب الداروينية الحديثة أمام النقد العلمي الذي وجّه إلى النظرية ، ولم يستطيعوا أمام ضعف نظريتهم إلا أن يخرجوا بأفكار جديدة تدعيما لها وتدليلا على