تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوراثة والاستنساخ ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
الضعف أصل الإنسان : خلقا من بعد خلق وبعد فإنك أيها الإنسان تمر بكل هذه المراحل برعاية خاصة من ربك ، ولكنك تخرج إلى الدنيا معاندا مكابرا بدل أن تشكر له سبحانه ما أنعم به عليك منذ أن كنت نطفة :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 4 )
( النحل : 4 ) .
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ( 37 )
( الكهف : 37 ) .
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 )
، ( يس : 77 ) . . واعلم أن كل ما تمر به في رحلتك الحياتية إنما هو اختبار وامتحان للحياة الأهم وللدار الباقية :