ملايين الحيوانات المنوية الذكرية وهي تسبح باتجاه البيضة هذا التفصيل يعني أن الإنسان مختار من خلال هذا الحيوان الواحد من مجموع تلك الملايين ، ومن قبل ذلك فأبوه وأمه كذلك ، وهكذا صعودا في تلك السلالات إلى أول البشر سيدنا آدم عليه السلام . وقبل ذلك فالإنسان خلق من صفوة عناصر الأرض التي هي 92 عنصر ، فهو يتكون من 24 عنصر فقط من تلك العناصر وهي نفس عناصر تراب الأرض مخلوطا بالماء أي الطين . هذه الاختيارات والاصطفاءات والسلالات جاءت في معنى قوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 )
( المؤمنون : 12 ) . . .
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 )
، ( السجدة : 7 - 8 ) .