تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجملة العصبية والطب النفسي ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الدماغ البشري والإيعازات المسيطرة على السلوك

2 - المعالجة النفسية القرآنية للفرح والحزن :

عالج القرآن الكريم النفس البشرية أيما علاج عجز عن مجاراته كل علماء النفس الذين هم بشر أصلا ، وكان أهم هدف لنزوله هو الإنسان ظاهرا وباطنا ، فكان ولا زال وسيبقى بحق العلاج النفسي الأول للبشر إذا ما اتبعوه ، وسنقتطف زهرة واحدة من زهور هذه المروج الكبيرة التي لا نهاية لها . يقول اللّه تعالى :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
( 23 ) ، ( الحديد ) . . يقول الدكتور دلاور محمد صابر : يعالج القرآن الكريم مرضا في النفوس قد يحول دون الجهاد والبذل في سبيل اللّه ، وأن ما قدر لا بد أن يكون ، وإذا انفق المسلم عن سعة واثقا أن في السماء رزقه ، وأن