لي إن جالينوس لم يفرق بين السدر والدوار . والدوار هو أن يري الإنسان ما حوله يدور ، والسدر يكون بعقب الدوار إذا اشتد وبلغ إلي أن يسقط "
( الحاوي ح 1 ص 58 )
عدم الاقتصار علي العلامات الظاهرة فحسب
في علاج احتباس البول والعلل التي تصيب المثانة
يقول : لي : ولذلك لا ينبغي أن يقتصر علي العلامات الحاضرة في تميز هذه العلة وسائر علل المثانة حتى تسألوا معها عن الأسباب المتقدمة ، فإن الحاضرة لا تفي بما تحتاج إليه من الدلالة هاهنا . "
( الحاوي ح 1 ص 186 )
في العلاج : تدبير الناقة
لي : وذلك أن تدبير الناقة متوسط بين تدبير الأصحاء والمرضي وانح في أموره نحو عادته فإن للعادة حظّا ، وليس في تدبير الناقة وحده بل وفي تدبير المريض . فمن عادته أن ينام نهارا ويسهر ليلا فأجره علي ذلك . وبالضدد .
وأعلم أن من الناس من يلحقه الغثي من كشك الشعير فإذا شربه حمض في معدته ، فاعمل بحسب ذلك وأنظر في الزمن .
( كتاب الحاوي : ح 5 ص 11 )
في ضرورة مراعاة التفاصيل الدقيقة اللازمة عن إجراء الجراحات الخطيرة يقول عن اجرائه لجراحه فتق سري .
" قد يعرض في السرة نتو وغلظ لفتق أو غيره .
والعلاج : ما كان من فتق شريان أو عرق عظيم أو من ريح فلا تعالجهم .
وأما سائرهم فأقم العليل ومره أن يمد قامته ويمسك نفسه ويقف متمددا ، ثم ارسم حول ورم السرة كله دائرة بمداد ، ثم مره أن يستلقي وخذ بالعمادين حول الورم