الدكتور محمد فؤاد الجباصيني
ماجستير في الطب البشري
دكتوراه بالتشخيص المخبري من فرنسا
عندما بدأنا العمل وبدأت النتائج المخبرية بالظهور كنا ننتقل من دهشة إلى دهشة ومن أعجوبة إلى أخرى ، كان المرضى يدخلون علينا ووجوههم باسرة قانطة ويخرجون مستبشرين تطفح وجوههم بحمرة الحياة .
كثيرون هم الذين كانت تزول شكواهم فور إجراء عملية الحجامة وهذا ما كان يواطئه من نتائج مخبرية تؤكد عليه ، فالمناعة تزيد والكبد يعمل بسوية مثلي والكلى وكلّ أجهزة الجسم تعود إلى تأدية وظائفها بوتيرة عالية وتضافر لا يبقى معه مرض ، وازداد نشاط الدوران الدموي وتجدد شباب أفراده . . هذه الحجامة .
ولكن الأروع من ذلك هو أنني كنت أعاني وراثيا من ارتفاع حمض البول في الدم وبعد أن طبقت عملية الحجامة على نفسي لم أصدق عيني ، فهذا المرض الوراثي ( حالتي ) ذو العلاج المديد أتنفع معه الحجامة ؟ .
وبقيت على هاجس ولكن مع توالي الأيام وبعد أن أجريت التحاليل المخبرية العديدة لنفسي تأكدت أن حمض البول عندي قد عاد إلى السوية الطبيعية .
فهل هذه معجزة ؟ ؟ ! .