الأستاذ الدكتور محمد نبيل الشريف
دكتور في العلوم الصيدلية - اختصاصي في الكيمياء التحليلية
الصيدلية والتحاليل السمومية والغذائية والصناعية من بروكسيل
عميد كلية الصيدلة سابقا - أستاذ في جامعة دمشق .
عرف في الطب منذ القديم حالة مرضية ناتجة عن زيادة الكريات الحمر ، هذه الزيادة تكون في كثير من الأحيان بعيدة عن الحد الطبيعي ، مما يشكّل ما يعرف باحمرار الدم ، وهو الذي يحدث غالبا لدى الكهول الذين تجاوزوا عموما سنّ الأربعين .
هذه الزيادة لا بد من التخلص منها لكي يعود لجسم الإنسان حالة التوازن الصحي التي يستطيع فيها أن يعود للحياة السليمة البعيدة عما تسبّبه حالة احمرار الدم من خلل في وظيفة الجملة الدموية .
تعتبر الحجامة وسيلة طبية كاملة ، وقاية وعلاج ، ولإزاحة جزء يسير من ستر الحجامة والحكمة الطبية منها قمنا بإجراء تحليل دموي لكلّ من يخضع لعملية الحجامة ، وذلك بدراسة دم الوريد ودم الحجامة من ناحية بسيطة ألا وهي تعداد الكريات البيض . . هذه الكريات المسؤولة عن مقاومة البدن ودفاعه ضد الأمراض الإنتانية في كلا النموذجين من الدم ، فكانت نتائج التحليل باهرة مدهشة ، حيث وجد أن عدد الكريات البيض في دم الحجامة يعادل تقريبا عشر كميته وعدده في الدم الوريدي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء ، مما يوجّه نحو الإيمان والتأكّد من أن عملية الحجامة تذهب بالكريات الحمراء