الدكتور عبد العزيز النهار
دكتوراه دولة بالتوليد والأمراض النسائية من روسيا
أحد الأصدقاء أشار عليّ بالحجامة ضمن قوانين شرحها لي كموعدها السنوي والشهري واليومي وحالة القمر . . مؤكّدا أنها ستكون الدواء الشافي لمرضي المعنّد ، ألا وهو ارتفاع الضغط
Hypertension
، إذ كنت أعاني معاناة كبيرة من ارتفاع التوتر الشرياني ، إذ يصل ل ( 18 / 11 ) ، وهذا سئ جدا . طرقت أبواب العلاج الدوائي . . وللأسف الشديد لا هبوط في الضغط إلّا بعد أخذ الحبوب الخافضة للضغط ، ثم يعود ليرتفع .
أما بعد ما احتجمت وللمرة الأولى شعرت بتحسّن ، إذ انخفض الضغط بشكل ملاحظ ولمدة طويلة ، وخصوصا لمّا تأكّدت من انخفاضه بمرور الأيام ، إذ لم يكن انخفاضا آنيا كما تفعل الأدوية .
وها أنذا مداوم عليها سنويا ، إذ خلّصتني من الاستعمال المستمر للأدوية ومن آثارها الجانبية .
الآن يقف الطب أمام الكثير من حالات ارتفاع الضغط ، لا يعلم سببها ، ويعزي بعضها للعامل النفسي وبعضها قد يعزي لنقص التروية وذلك كرد فعل فيزيولوجي ليدرأ انخفاض التروية الدموية للأنسجة . .
والنتيجة تعود على القلب ببذل مجهود أكبر
Work Load