ولكن التعويض هنا ليس محصورا بالكريات الحمراء ، إنما ولما كان الجسم بوضع يستدعي خلايا مناعية دفاعية كالمتقمات على سبيل المثال . . ليهاجم الجسم الغريب ( كالفيروس الكبدي ، الخلايا السرطانية . . عوامل ممرضة أخرى . . ) فإن تمايز خلايا الدم البدئية ( الجذعية ) يسير باتجاه تشكيل كريات بيض ليقوم بسد المطلوب لمجابهة العامل الممرض أيا كان . . إذا وبالنتيجة فالحفاظ على الكريات البيض وزيادة عددها عن طريق الحجامة كل ذلك يساعد على تحرير الانتروفيرون بكميات كافية لمواجهة الفيروس الكبدي والخلايا السرطانية ( لاحقا سنتعرض لبحث السرطان والحجامة ) . . كذلك هناك العامل النفسي ( الذي تسببه الحجامة ) المحرّض على إنتاج كميات كافية من الانتروفيرون لدحر المرض .
نموذج :
- السيد ( ف . م ) . . أصيب بالتهاب كبد إنتاني مع يرقان شديد ووهن عام . وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له ذهبت الأعراض السريرية تماما وأكّدت ذلك التحاليل المخبرية .
انظر الفصل الثاني عشر - تقرير رقم : ( 19 )