رابعا : ارتفاع ضغط الدم المديد ( سنوات ) يحدث ضخامة قلب وهذا بالنهاية يؤدي إلى قصور مزمن في القلب .
خامسا : ارتفاع ضغط الدم المديد في الشرايين يحدث التصلّب ، لدفعه ذرّات الدهون والمواد ذات الأصل الدموي ومادة الدم نفسها « 1 » إلى جدران هذه الشرايين . فكم بالحجامة نريح قلبنا ونخفّف عنه ثقلا ثقيلا ونهبه نشاطا وحيوية مما يكسبه حياة هنيئة مترعة بالصحة والنشاط ! ! .
دراسة مخبرية
قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للعديد من المصابين بأمراض قلبية مختلفة ، ومن خلال إجراء التخطيط الكهربائي قبل الحجامة وبعدها ومع المقارنة الدقيقة كانت النتائج باهرة ومفاجئة ، إذ تراوحت بين العودة إلى الحالة الطبيعية تخطيطيا أو التحسن الكبير . أما مخبريا فقد تحسّنت وبكلّ الحالات الخمائر القلبية مما يؤكّد على ما بيّنته التخطيطات الكهربائية .
انظر الفصل الحادي عشر ( التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة )
* * * إذا بعد ما اتّضح لنا من أدلة علمية عملية ، وبعد أن اطّلعنا على جانب من حرص علّامتنا الإنساني ونصحه بالحجامة لأمراض الدورة الدموية والقلب ؛ ألا يجب على مرضى القلب والدورة الدموية بشكل عام أن يثابروا ويداوموا عليها لتخفّف عن قلوبهم جهدا كبيرا وتقويها وتمد بعمرها .
هامش
( 1 ) انظر تعريف منظمة الصحة العالميةWhoللتصلب الشرياني .