ثالثا : الذبحة الصدرية :
ذلك الألم في القلب الناتج عن فقدان التوازن بين الحاجة إلى الأوكسجين وما يرد منه إلى تلك العضلة ، وأيضا السبب في هذا المرض هو انسداد جزئي للشريان الإكليلي ناتج أيضا عن الترسبات الدهنية وغيرها ، وللكريات الحمراء الهرمة ( المواد ذات الأصل الدموي ) يدا في هذا الإنسداد الأمر الذي يضعف إمداد جزء من القلب بالدم ) .
وكل العلاجات المتّبعة تحاول إزالة نقص التروية الدموية للقلب ، إذا فالأحرى بنا أن نعود للحجامة لنتقي هذه الأمراض ، أو لنجعلها من المعالجات الناجعة المجدية إن كنّا ممّن يعاني هذه الأمراض ( لا سمح اللّه ) ونوفّر على أجسامنا ( وعلى قدر الإمكان ) كثيرا من الأدوية وما لها من آثار جانبية مؤذية . .
بعد زوال العثرات والشوائب الدموية بعملية الحجامة يتاح للدم أن يجري بيسر وسهولة ويؤمن تروية دموية مثالية بما يحمله معه من أوكسجين وأغذية وهرمونات لعامة أنسجة الجسم .
مقطع شرياني ، لا نرى إلا الكريات الحمراء التي تنقل الأوكسجين ، والبلازما حولها تحتوي على الأغذية ، الهرمونات . . .
الشكل رقم ( 47 )