من الجسم . . كما جاء بالسر العام لآلية شفائها ( التخلص من الدم الفاسد ) . لقد أعاد هذا الفن العلاجي الطبي بذلك الشكل الفعّال العلمي المفيد ونشرها بقوانينها وأصولها في كافة مريديه . . أقاربه . . أصدقائه . . وهكذا حتى صارت ولها انتشار واسع في الكثير من البلاد والعباد ، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية ، وتكاثر الناس عليها جدا في السنوات الأخيرة لما تحقّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل وأمراض القلب القاتلة والناعور والشقيقة وغيرها كثير .
الدواء العجيب — صفحة 206
مساهمون: محمد أمين شيخو
ص٢٠٦