تعالى أنه يسوق هذا الأذى ( الدم الفاسد ) ويخرجه في الدورة الشهرية ، أي يكون انطراحه بمثابة الحجامة لها ، ومن هنا يتبيّن أيضا أن الدم الخارج بالحجامة هو أذى للجسم في بقائه دون حجمه واستئصاله .
وبعد سن اليأس من المحيض وعندما تتوقف هذه الدورة عند الأنثى يجب عليها إذا سلوك الطريقة التي يتّبعها الرجل ألا وهي الحجامة لتتفادى الأذى والضرر الناتج عن فاسد الدم المتراكم في جسمها .
الدواء العجيب — صفحة 128
مساهمون: محمد أمين شيخو
ص١٢٨