الفريق الطبي للاطلاع على الدراسة الطبية التي أجريت على المئات من السوريين والعرب المرضى بقوانين دقيقة والتي أثمرت عن نتائج مذهلة لمعظم الأمراض خاصة مرض الناعور . .
ويذكر أن أول انطلاقة للحجامة في التاريخ الإنساني كانت في عهود الرسل الكرام والرسول العربي الكريم صلّى اللّه عليه وسلم ، إلّا أنه مع تتالي الزمن بدأت تضيع قوانينها العلمية الصحيحة إلى أن أعادها العلّامة الدمشقي الراحل محمد أمين شيخو إلى الأضواء من جديد . ويقول الدكتور عبد المالك الشالاتي أحد أعضاء الفريق الطبي والاختصاصي بالأمراض العصبية من بريطانيا والأستاذ في جامعة دمشق لل
B . B . C
: لدى إجراء عملية الحجامة ضمن شروطها النظامية على مجموعة من المرضى كانت النتائج مذهلة ، إذ أدت إلى شفاء عدة حالات سرطانية شفاء تاما وشفاء حالات الشلل وحالات الناعور المستعصي وبعض الإصابات القلبية القاتلة ، كما حدثت حالات شفاء لداء هود جكن وحالات الشقيقة ، وظهر تحسن في حالات الربو والروماتيزم والحالات الأخرى . . وكل هذا مثبت وموجود بالفحص السريري والفحوص الشعاعية والمخبرية التي أجريت لهؤلاء المرضى ) .
كما حضر وفد ياباني إلى سورية من أجل هذا الحدث العظيم .
أما الحكومة السويدية فقد طلبت رسميا من الحكومة السورية كتاب الحجامة وكافة علوم العلّامة العربي السوري محمد أمين شيخو .
* * * سنورد الآن أسماء بعض ( وكالات الأنباء ، الإذاعات ، المحطات الفضائية ، الصحف والمجلات ) المحلية والعالمية التي استطعنا أن نحصل عليها والتي تناولت هذا الفتح الطبي الكبير بالعرفان بهذا الفضل وبثّه وإذاعته على العالم كافة . . عدا عن الكثير من الوسائل الإعلامية التي تحدثت عن هذا الكشف الطبي :