الصدى الإعلامي العالمي :
قامت وكآلات الأنباء العالمية والمحلية والفضائيات العالمية والإذاعات الدولية والسورية وكافة صحف العالم بالاهتمام البالغ ونشر هذا الفتح الطبي الوقائي والشافي للأمراض التي عجز عن شفائها الطب الحديث في هذا العصر الحاضر العتيد .
كما أبدى القصر الملكي البريطاني وكذلك القصر الملكي السعودي بالغ الاهتمام بهذا الفن الطبي ، وأرسل القصر الملكي السعودي مراسل صحيفة الرياض الشهيرة في دمشق لعقد مجلس صحفي للاطلاع العلمي الطبي الموثّق عن مضمون وفعالية هذا الدواء والتقصي واستلام التحاليل الطبية المخبرية والسريرية ، ومقابلة مرضى الشلل والسرطان والناعور والتليف الكبدي وغيرها من المرضى الذين تم شفاؤهم شفاء تاما .
وبالحقيقة لقد أصبحت الحجامة علما طبّيا يقينيا ملأ الدنيا وشغل كافة الدول . . فقد صرّحت إذاعة لندن الرسمية
( B . B . C )
في نشراتها الإخبارية الرئيسية في 13 / 8 / 2001 ما يلي :
( . . تعوّد السوريون أن يتوجهوا إلى العاصمة البريطانية بحثا عن سبل لمعالجة أمراض يئسوا من شفائها أو إجراء الفحوصات الطبية وإجراء العمليات الطبية المعقدة وهذا أمر عادي . . إلا أن الحدث المفاجئ هو أن تنقلب الأمور من بريطانيا باتجاه العاصمة السورية ، فقد بدأ فريق طبي وعلمي يمثل العائلة المالكة البريطانية بإجراء اتصالات وحوار مع مجموعة من الأطباء السوريين في دمشق بحثا عن عملية الحجامة ، وذلك لعلاج المرض الوراثي وهو مرض الناعور ( الهيموفيليا ) والذي ثبت شفاؤه لعدد من المرضى في سوريا بطريقة الحجامة ، وقال متحدث باسم الأستاذ عبد القادر الديراني محقق وناشر كتب العلّامة الدمشقي محمد أمين شيخو الذي أعاد الحياة إلى عملية الحجامة بطرقها الصحيحة . . أن وفدا يجري اتصالات مع