يقول الطبيب ابن سينا في كتابه الطبي ( القانون في الطب ) : لكن الحجامة على النقرة تورث النسيان .
كما أن الساق ليست منطقة ركودة دموية حتى تكون مستنقعا تترسب فيه الشوائب والكريات المسنة وأشباحها ، بل على العكس هي أكثر ما تكون حركة ونشاطا .
دراسة مخبرية
أجرى الفريق الطبي حجامات عديدة في مواضع مختلفة كالأخدعين والساق وعلى الظهر قرب الحوض ( أسفل منطقة الكاهل ب ( 35 ) سم ) ، وقام الفريق المخبري بأخذ عينات من الدم الخارج من شقوق الحجامة في هذه المواضع ، وبعد إخضاع هذا الدم للدراسات المخبرية الدقيقة تبيّن أنه مشابها للدم الوريدي من حيث التعداد والصيغة واللطاخة ، مما يدل أن الحجامة في هذه المواضع غير مجدية أبدا .
انظر الفصل الحادي عشر ( مقارنات مخبرية بين دم الحجامة والدم الوريدي ) ملاحظة هامة : حرص الفريق الطبي عند قيامه بالاختبارات لمواضع الحجامة على مراعاة قوانين الحجامة الأخرى بشكل دقيق من حيث التوقيت والسن وإجرائها على الريق . وطبق ذلك أيضا على بقية القوانين عند إجراء دراسات مخبرية عليها ، فقد كان يعتمد على تثبيت جميع الأنظمة وفق أصولها والتغيير فقط في القانون المراد دراسة أثر مخالفته .