وهذا ما لا حظه الطبيب الياباني
- Kuakuroiwa
كواكورواوا . . فقد أكّد على حقيقة واحدة استنتجها بعد أن ركّز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة .
ولا ننسى أن الحجامة تخلصنا أيضا من لزوجة الدم الزائدة « 1 » فلدى تخليص الجسم من العاطل من الكريات الحمر نكون قد خفضنا لزوجة الدم الزائدة بشكل لا يؤثر على وظائفه ، بل زالت العثرات وأتيح للدم أن يتحرك « 2 » بسهولة وحرية في ظروف ضغط مثالي منتظم والقاعدة الطبية تقول : ( إنه كلما نقصت لزوجة الدم كلما زادت ميوعته وزال خطر تشكل الخثرات الدموية ) ، وما أكثر ما يصف الأطباء مميعات الدم لمرضى القلب [ شكل ( 20 ) ] .
* * * نعم لقد أدرك كل هذا بأبعاده السحيقة طبيب الإنسانية صلّى اللّه عليه وسلم مفجّر علوم الوقاية بفهمه العالي على ربّه حتى أنطقه الحق بالحق يراه بالأفق المبين فكان قريبا من المولى عزّ وجل وقريبا من خلقه ، فمن كان الإله معه كان كل شيء بين يديه من قبل أن يرتد إليه طرفه . .
فأوصى صلّى اللّه عليه وسلم أصحابه أن كل داء سببه غلبة الدم ، والحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا .
لذلك أدرك صحابة الرسل الكرام ومن تابعهم بإحسان أنه من الضروري التخلّص سنويا من هذه الكريات الحمر الهرمة بالحجامة .
هامش
( 1 ) تعود لزوجة الدم لعاملين : أولا : لزوجة المصورة الخاصة ( 2 - 5 ، 2 ) نسبة للماء .
ثانيا : لزوجة عائدة لعناصر المصورة ( الكريات الحمر والبيض والصفيحات ) بشكل معلّق في المصورة .
( 2 ) مثال من تأثير لزوجة الدم على التروية الدموية : في مرض كثرة الحمر الحقيقيةErythremiaيرتفع عدد الكريات الحمراء ليصبح ما بين ( 7 - 8 مليون كرية / مم 3 ) وجراء هذه الزيادة تنغلق العديد من الأوعية الدموية بالدم اللزج ، حيث تزداد لزوجة الدم ببعض الأحيان من هذا المرض لتبلغ ( 3 - 10 ) أضعاف لزوجة الماء مما يجعل جريان الدم في الأوعية بطيئا ، وهذا ما يؤدي لبطء سرعة عودة الدم الوريدي إلى القلب .