* فن التوليد من النواحي النظرية والعملية .
* صحة أمهات المستقبل قبل الولادة وبعدها ، وشؤون العناية بالمولودين حديثا .
* معالجة الجروح البسيطة والالتهابات وطرق استعمال المنفطات ، والكي .
* طرق إجراء التلقيح والفصادة واستعمال المحاجم والعلق .
* تحديد نوعية الأدوية الدارجة وطرق تحضيرها 95 .
والدروس النظرية كانت تتألف من المواد التي كانت تدرّس في مدرسة التوليد بمدينة باريس ، مضافا إليها دروس في التشريح والفسيولوجيا والجراحة والمفردات الطبية والصيدلة 96 .
وقد تعاقد كلوت مع الآنسة فيري
Fery
إحدى خريجات دار التوليد في باريس لتعليم الطالبات وتدريبهن على شؤون التوليد ، وكانت تعرف اللغة العربية 97 .
ولابد لنا أخيرا من أن نوضح أن الخريجات من هذه المدرسة كن يعرفن بالحكيمات . إن هذه التسمية لا تعني أنهن يمارسن أعمالهن كطبيبات ، وإنما كن في الواقع قابلات وممرضات في آن واحد ، وقد أعطيت لهن هذه التسمية لتمييزهن عن القابلات الشعبيات ( الدايات ) 98 .
وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الحكيمات كنّ ، في الواقع العملي يمارسن دورا طبيا يتجاوز دور القابلات والممرضات ، دون أن يصل إلى دور الأطباء . وفي كل الأحوال فقد كان لهن دور إيجابي كبير في رفع المستوى الصحي المصري .
اكتسبت هذه المدرسة المزيد من الاستقرار عام 1837 م عندما انتقلت من أبي زعبل إلى القاهرة ، وكان فيها آنذاك اثنتان وعشرون طالبة . إلا أن عدد المنتسبات لم يصل إلى ما كان يطمح إليه كلوت في أن يصل العدد إلى مائة إذ لم يصل العدد عام