ثم ألحق بهذه المدرسة قسم لتعليم التوليد ، تخرج منه عام 1851 أول فوج من القابلات المجازات .
وفي عام 1854 م نقلت المدرسة إلى محلة صوتلوجية
Sutluge
في الكمبرخانة
Koumbarkhane
1 .
وفي عام 1856 م ، عند ظهور وباء الكوليرا ، فإن الكومبارخانة ، تحولت إلى مستشفى لمواجهة متطلبات الوضع الوبائي ، وعندها جعلت المدرسة قسمين : قسما للدروس التحضيرية ونقل إلى قرمز - قشلة ، وقسما للدروس الطبية العليا ونقل إلى خاسكوى
Haskeuy
.
عادت هذه المدرسة فتوحدت عام 1874 م ووضعت في كالاطه - سراي ، ولكن ذلك لم يدم أكثر من سنتين . ففي عام 1876 تعرضت المدرسة للتقسيم من جديد فانتقلت الصفوف التحضيرية إلى كوليلي
Kouleli
والصفوف العليا إلى دمير - كابو
Kapou - Damir
.
كانت هذه المدرسة ، كما يدل عليها اسمها ، تابعة للجيش وكان جميع خريجيها من أطباء وصيادلة يؤخذون للعمل في وزارة الحرب التركية 2 .
المدرسة الشاهانية المدنية للطب والصيدلة :
كان تأسيس هذه المدرسة المدنية للطب والصيدلة ، في عام 1836 أي بعد تسع سنوات من تأسيس المدرسة العسكرية ، وكان التعليم فيها باللغة الفرنسية أيضا 3 .
ويبدو أن تدشين هذه المدرسة لم يتم إلا عام 1839 ، وقد أعلن السلطان محمود الثاني في حفل التدشين هذا ما معناه « ليس بوسعنا أن نجعل التدريس بالتركية الآن وإني أعدكم بأن يتم هذا بعد وقت ليس ببعيد » 4 .