تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
نوعه يقام في سورية . وقد نقل هذا التمثال فيما بعد إلى داخل المبنى عندما تغير مدخل المستشفى 42 .

اعتراف بالخطأ :

وفي عام 1913 م ، وفي احتفال خاص أقيم في الكلية السورية الإنجيلية في بيروت ، أزيح الستار عن تمثالين من المرمر لكور نيليوس فان ديك ، ولجون ورتبات ، كما أعلن نائب رئيس الكلية هارفي بورتر
Harvey Porter
أن الطلاب الذين تركوا الكلية عام 1882 والتحقوا بكورنيليوس فان ديك جرى تسجيلهم في عداد المتخرجين النظاميين من الكلية . وهكذا ، وبعد إحدى وثلاثين سنة من أزمة 1882 ، اعترفت الكلية بخطئها وجربت أن تمحو تلك اللطخة السوداء من جبينها 43 .

متغيرات :

أ . في اجتماع لمجلس الأمناء في نيويورك بتاريخ 19 / 11 / 1919 تم التصويت بالإجماع على تغيير اسم الكلية السورية البروتستانتية أو الكلية السورية الإنجيلية إلى التسمية التالية « الجامعة الأميركية في بيروت » . ب . بعد وفاة هوارد بلس في 2 / 5 / 1920 ، تولى رئاسة الجامعة الأميركية في بيروت بايار دودج
Bayard Dodge
الذي كان يتقن اللغة العربية . وكان بايار دودج هذا يكن احتراما عميقا للثقافة العربية ، وكان حريصا على إحياء الماضي العلمي العربي ، وقال في خطاب له عام 1923 ما يلي : « على جامعتنا أن لا تعمل على إهمال البنية الفكرية للماضي واعتبارها خرائب « وأطلالا ، بل علينا أن نحترم الإنجازات البشرية التاريخية وذلك بإحيائها وتقديهما « لشبيبة اليوم بلغة يستطيعون فهمها » .