* * ومما ينفع للرعاف : قراءة
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
[ هود : 44 ] - وهذا مجرب ، وثابت في الطب النبوي .
* الرعشة :
ما يعتري الجسم إثر برودة شديدة ، أو حمّى ، أو بسبب مرضي أو تسمم جرثومي وتتم إزالتها : بالتدفئة أولا ، أو بإزالة أسبابها ، وترك الخمر ، فهو مسبب لها .
* * والإفراط في الجماع يورث الرعشة والفالج ، ويضعف القوة والبصر « 1 » .
ومما ينفع للشفاء من الرعشة : أكل الحمام - غير الأهلي - ، وكل ما يشفي من الصداع والسكتة والفالج واللقوة .
* الرقية :
هي ما يلفظ لمرض أو لمسّ أو سحر ، أو استعاذة أو خوف أو أمل ، فإذا كتبت فهي ( تميمة ) .
* وعن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا فزع أحدكم من نومه فليقل : أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من غضبه وعقابه وشرّ عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ؛ فإنها لن تضره » .
* * فكان عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما يعلمها من بلغ من ولده ، ومن لم يبلغ :
كتبها في صك ثم علقها في عنقه « 2 » .
وورد : « لا بأس برقى لم يكن فيها شرك » « 3 » ، هذا إن سلمت الرقى من
هامش
( 1 ) كما ورد في الطب النبوي - للذهبي ( 89 ، 137 ، 243 ، 250 ) .
( 2 ) انظر : سنن أبي داود ح ( 3893 ) ، الترمذي ح ( 3528 ) ، وانظر : العقاقير النبوية ( 82 ) .
( 3 ) كما في مسلم ( 14 / 408 ) ، ح ( 64 ) ، وعند أبي داود ح ( 3886 ) ، طب الذهبي ( 232 ) .