تخشى غائلته ، وليس له تأثير سلبي ، ولا مفعول عكسي ، ولا آثار جانبية ، بشرط العلم والمعرفة .
* ومما يلزم التنبيه إليه :
1 - إن الخضار ربما تتعرض لجراثيم وغبار وأوساخ ، وأكثرها يؤكل طازجا ؛ لذا كان لا بد من تنظيفها وغسلها ، وطرق التنظيف عديدة منها :
* غسلها بالماء العادي .
* غسلها بالحموض والخل .
* منقوعها حتى تزول منها الطعوم غير المستساغة .
* الكلور ، الملح ، العسل ، الغليان . . . . كلها معقمات ضرورية .
* يضاف إلى هذا : الاهتمام بالرياضة ، والخروج - التبرز - والمسكن ، والتهوية ، والماء ، والاعتدال في الغذاء - طعاما وشرابا - ، وتخفيف المنبهات ما أمكن ، والنوم الهادئ ، وسكون النفس ، مع الاطمئنان لحكمة ومشيئة اللّه ، . . . كل هذا سبب لسعادة الإنسان .
* ومما يجب :
* تناول الخضار وهي طازجة ، وكذا الفواكه ، وتنويعها .
* مراعاة الأعمار ، والجنس ، والحالة الصحية ، وتخفيف اللحوم ما أمكن .
* وخفّف ما أمكن السكر ، والملح .
* وتجنّب احتباس البول والغائط ، . . . وبالشفاء والعافية .
الطب المجرب والتداوي بالأعشاب من الأمراض الشائعة — صفحة 160
مساهمون: عبد الله سنده
ص١٦٠