الخضار
هي / المصنع الأكبر في العالم ، والّذي يمده بالحيوية والطاقة .
فاللون الأخضر - والمادة الخضراء - الكلوروفيل - تمد النبات والإنسان والحيوان والطبيعة بالأوكسجين والغذاء المتنوع ؛ من سكريات ، إلى نشويات ، أو بروتينات ، وفيتامينات ، وما يتبقى منه يتحول إلى نفط ؛ خلال أحقاب كثيرة ؛ ليعطينا الطاقة ، والنبات تأخذ الطاقة الشمسية لتصيغها غذاء وهواء ، ووقودا وسمادا ، وحيوية ونشاطا وشبابا .
* فالجسم السليم : يتمتع بحيوية ؛ تأتيه من غذائه ، وهوائه ، ومسكنه ، وملبسه ، ومشربه وحيويته مقرونة بصحته وسلامتها ، ناهيك عن نعم عظيمة ، وهبها اللّه لنا ، وقد كثر الإحسان فهل نكثر الحمد والشكر للخالق سبحانه - واهب النعم ؟ .
* ولقد جعل اللّه - سبحانه - في الخضار والفواكه - غذاء ودواء ، وتسلية ، وبهجة ، وحلاوة ومرارة ، وحامضا وعفصا ، وثمرا وزهرا وساقا وجذرا ، . . . .
فكان اللون الأخضر مصنع أدوية ربانية ، لا تخلو عشبة من فائدة ؛ ولا نبتة من حكمة ، ( إن اللّه ما أنزل من داء إلّا أنزل له دواء ) ، ففي الماء والهواء والنبات والأرض حكم وعجائب ، وأغذية وعلاجات ، طعام طعم ، وشفاء سقم .
وكان طب الأعشاب خير علاج ، سهل ميسور ، ومضمون ، لا