الحاجب إلى الأعلى حتى ينتؤ لك الشرناق فإن كان الشرناق صغيرا حتى لا يتحصل لك فخذ خرقة ولفّها مثل الفتيلة الغليظة وتكون صلبة ويكون طولها بطول الجفن وتضعها على الجفن مما يلي الهدب وتضع إبهامك من اليد اليسرى على الخرقة واكبسها كأنك تمدّ الجفن إلى أسفل ويمد الحاجب إلى فوق فإذا تحصل لك الشرناق فشق الموضع الذي قد حصل فيه الشرناق بمبضع مدور الرأس بالعرض وعمّق حتى تشق جلدة الجفن وجلدة الشرناق ويكون الشق مثل أوسع فصد يكون وأوسع من ذلك قليلا ويكون ذلك برفق لأن الجهل فيه ربما شق عمق الجفن فخرق الغضروف وربما أصاب الطبقة القرنية فيعرض من ذلك فيها نتوء فإن ظهر لك الشرناق وإلّا فأعد المبضع ثانية إلى أن يظهر لك لأنه إذا لم تنشق جلدة الشرناقة أي الغشاء الذي هو فيه لم يظهر لك فإذا ظهر فخذه بخرقة لئلا يزلق من يدك ومده بالإبهام والسبابة يمنة ويسرة وإلى فوق برفق إلى أن يخرج سائره لأنه أن بقي منه شيء كان على العين أشر من الشرناق فإن بقي منه بقية فاكبس الموضع بملح مسحوق ليأكل بقيته ويحلله .
التوتة العارضة في الجفن
قديما
وهي ورم جاس وعلامتها أنها كشكل التوتة وهي لحم أحمر رخو متعلق يضرب إلى السواد وأكثر ما يعرض في الجفن الأسفل وقد يعرض في الجفن الأعلى في ظاهره وباطنه وربما انبعثت منها دم وربما لم ينبعث وأما سببها فإنها تتولد من دم محترق فاسد رديء .
العلاج
تعلق بصنارة وتقطع بالمنقادين أو بالمقراض وتستأصل ثم قطّر في الموضع ماء الملح والكمون .