تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فيجب ان أمكن ان تدخل الميل تحت الجفن والّا فشق المآق الأصغر قليلا بمقدار ما يدخل الميل ثم ترفع الجفن إلى فوق بالميل وتشق بالمقادين وان اخترت بدل الميل منجلا معمولا مثل منجل النواصير وتشق به فافعل .

حديثا

ان الالتصاق يمكن ان يحدث ما بين الجفن والملتحمة أو الجفن والقرنية أو ما بين الجفنين والالتصاق يمكن ان يكون ولاديا أو مكتسبا . أما سببه فهو الحروق بالحرارة كالماء الحار أو مواد أو سوائل حامضية خاصة أو سببه أمراض عينية أو عامة مثل جفاف العين الشديد أو مرض الفقاع أو أمراض الأنسجة الضامّة ، جميع هذه الأمراض يمكن أن تؤدي إلى التصاق الجفن بالجفن أو بالملتحمة أو بالقرنية إذا كان هناك قرحة القرنية والتصاق الجفن بها . ويمكن للحوادث والجروح أن تؤدي إلى الالتصاق . أما العلاج فيكون جراحيّا بإزالة هذه الالتصاقات وربما تكون الحاجة إلى زرع الملتحمة لإزالة هذه الإلتصاقات وكذلك إلى زرع القرنية إذا كان هناك التصاق ما بين الجفن والقرنية والملتحمة . وعلى الأغلب تكون هذه الإجراءات صعبة جدا لأن العين متضررة بصورة شديدة .

أورام الجفن

قديما

التحجر

يعرض من فضلة غليظة سوداوية تنصبّ إلى الجفن فتجمد فيه وتتحجر وعلامته أنه ورم صغير شبيه بالغدد الصغار صلب والسبب في صلابته رخاوة الجلد وسخافته لأنه يتحلل لطيف المادة ويبقى غليظها فيصلب مثل ما يعرض في العنق وتحت الإبط والإربيتين والخنازير والأورام الصلبة . ويعرض ذلك من سببين إما من كثرة الأطعمة الغليظة وإما من امتناع تحلل البخار .
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 86 | عبد الرزاق السامرائي