الجرب : ( التراخوما أو الرمد الحبيبي )
قديما
الجرب خشونة تعرض في داخل الجفن وتختلف بسبب قرب العهد وبعده .
الأسباب : يكون ذلك عن مادة حادة أو بوريقية فتنصب إلى الأجفان أو من سبب باد مثل دخان وغبار كان سببه رمدا تقدمه أو سبلا .
العلامات : يعرض أولا حكة ثم تصير خشونة وشيء يشبه برز السمك ويحمرّ الجفن لذلك ويصير بعد ذلك متفرطحا مثل التين المشقّق ثم يحدث المحبب الصلب عند اشتداد التشقق في الحكة والتوجع .
أنواع الجرب : وهو أربعة أنواع ؛ النوع الأول حمرة تعرض في سطح باطن الجفن وإذا قلب الجفن يوجد فيه حبّ شبيه بالحصف وهو انقص صعوبة ووجعا من ثلاثة أنواعه الباقية ومعه دمعة .
أما سبب أنواع الجرب فرطوبة مالحة والشمس والغبار والدخان ومن فساد التدبير في علاج الرمدة . أما النوع الثاني من الجرب فإنه أكثر خشونة من النوع الأول ومعه وجع وثقل وكلا النوعين يحدثان في العين دمعة ورطوبة أما النوع الثاث من الجرب فإنه أشد وأصعب من الثاني والخشونة فيه أكثر ويوجد في باطن الجفن شقوقا سودا تشبه شقوق التين ولذلك يقال عن التيني . والعلاج ان يقلب الجفن ويحك بالباسليقون والشياف الأخضر أو يحك بالسكر أو بزبد البحر أو بالقند حكا جيدا باستقصاء إلى أن يعود الجفن إلى حال الصحة من الرقة ثم تقطر في العين ماء الكمون والملح وتشدّ على العين من خارج صفرة البيض مع دهن ورد لتأمن اجتذاب المواد فإذا كان في اليوم الثاني تحط في العين أميال شاذنج لتأمن حمى العضو . فأما النوع الرابع من الجرب فإنه أصعب من الثلاثة أنواع وأكثرها خشونة وأعظمها آفة وأطولها مدة ومعه وجع وصلابة شديدة ولا يكاد ينقلع بسرعة لغلظه وخاصة إذا عتق وربما حدث معه شعر زائد وعلامته إذا قلب الجفن تراه اسود تعلوه خشكريشة . ان الجرب ان كان قد ازمن وعتق فلا ينجح فيه شيء غير حكه بالسكر أو بالحديد وان كان رقيقا مبتدئا عولج بالأدوية الحادة .