تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
النفطي عند القرنية فتكون الأعراض أكثر ملاحظة من التوسع والخوف من الضياء مع تهيج واحمرار موضعي عند منطقة الالتهاب . إن التهاب القرنية والملتحمة النفطي ينتج من فرط الحساسية لا بروتينات المكروبات وخاصة بروتينات الدرن والمبيضات البيضاء والكلاميديا وكذلك المكورات العنقودية . العلاج : إن التهاب القرنية والملتحمة النفطي يستجيب بصورة جيدة للكورتيزون الموضعي وفي الحالات الشديدة بالطريق العام .

الدمعة

قديما

قد تجري الدمعة إلى العين من ثلاثة مواضع : إما أن تجري من العروق التي داخل القحف وإما من العروق التي خارج القحف وإما عن ضعف عضلات العين فأما علامة الدمعة التي تجري من العروق التي فوق وخارج الأجفان فهي امتداد عروق الجبهة والصدغين . فأما علامة الدمعة التي تجري من العروق التي تحت القحف وتحت الأجفان فهي طول مكث السيلان والعطاس . فأما علامة الدمعة التي تكون عن ضعف العضل فهي جحوظ العين وتكون العين رطبة وليس فيها شيء من علامات السببين الأولين فإذا طالت الدمعة في العين أفسدت جميع أجزائها وعرض فيها أمراض عدة وكان ذلك سبب استرخائها أيضا . وقد تحدث الدمعة عن حرارة مزاج العين وعن برودها أيضا علامة الدمعة الحادثة عن الحرارة فسعة العروق وامتلاؤها وحمرتها ونتوءها وسرعة حركتها وما يجري إلى المنخرين وعلى الخد يكون حارا بسيطا وكذلك دمعة من يبكي تكون حارة لذوبان الرطوبات بالحرارة الحادثة عن حرارة القلب وأما دمعة من يضحك فتكون باردة لانعصار الرطوبات بالضغط الحادث عن الضحك وأما التي تحدث عن البرودة فعلامتها ضد علامة ما وصفت وهو ضيق العروق واجتماعها وقلة حمرتها وحركتها وربما لم تظهر العروق البتة ويكون الغالب على لون الملتحم البياض وما يجري منها بارد غليظ وإذا لمست العين وجدتها باردة .

حديثا

إن سبب التدمع الزائد يختلف ولكنه ناتج من تنبه الغدة الدمعية وأن التدمع النفسي يكون طبيعيا مصاحبا للألم والحالات العصبية وإن هذا النوع من التدمع يظهر بعد الأشهر
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 121 | عبد الرزاق السامرائي